عقد المجلس الأعلى للدولة، اليوم الثلاثاء، الموافق 26 أغسطس، جلسته الرسمية الثامنة بعد المائة، برئاسة السيد رئيس المجلس الدكتور” محمد تكالة ” و بحضور السادة أعضاء مكتب الرئاسة النائب الأول السيد “حسن حبيب” والنائب الثاني السيد “موسى فرج” ومقرر المجلس السيد “بلقاسم دبرز” والسادة أعضاء المجلس، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس.
وافتتحت الجلسة بتكريم أعضاء لجنة التواصل والحوار التي أسهمت جهودها في توحيد المجلس الأعلى للدولة، كما جرى الترحيب بالعضو الجديد عن مدينة العجيلات الدكتور “ضو الترهوني” الذي التحق بالمجلس بديلا عن العضو المستقيل الدكتور “بشير الهوش”.
وجرت خلال الجلسة مناقشة الوضع السياسي بالبلاد، وإحاطة المبعوثة الأممية “هانا تيتيه” أمام مجلس الأمن الخميس الماضي وخارطة الطريق التي قدمتها لكسر الجمود السياسي وإنهاء المراحل الانتقالية عبر انتخابات حرة ونزيهة، وقد قرر المجلس تشكيل لجنة من أعضائه لدراسة خارطة الطريق وتقديم تقريرها للمجلس لاتخاذ القرار المناسب في الجلسة القادمة.
كما ناقش السادة أعضاء المجلس الإجراءات الأحادية التي يقوم بها مجلس النواب وخرقه للاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات فيما يتعلق بتسمية شاغلي المناصب العسكرية والأمنية، وقرر المجلس رفض تلك القرارات واعتبارها هى والعدم سواء، حيث أكد السادة أعضاء المجلس على ضرورة التقيد بالإعلان الدستوري وتعديلاته والاتفاقات وفي مقدمتها اتفاق الصخيرات.
أما بخصوص بند مناقشة واعتماد التعديلات المقترحة على قانون الإدارة المحلية رقم 59 لسنة 2012م، إضافة إلى بند ملف المناصب السيادية، فقد تم ترحيلهما إلى الجلسة القادمة مطلع شهر سبتمبر.

Privacy Preference Center