عُقد لقاء رسمي جمع رئيس المجلس الأعلى للدولة، رفقة رئيس لجنة الأمن القومي بالمجلس السيد جمال أبوسهمين، وأعضاء المجلس الأعلى للدولة السادة عثمان مذكور، ومنى كوكلة، وفتحي الشريف، وبحضور القائم بالأعمال بالسفارة الليبية في باريس السيد محمد حمودة، مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي السيد جيرار لارشيه، وذلك بحضور كلٍّ من نائب رئيس المجلس لويس هيرفي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات العسكرية السيد سدريك بيرين، ورئيسة لجنة الصداقة الليبية–الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي السيدة ميشيل جريوم.
وتناول اللقاء مناقشة مستفيضة لمجمل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة التي تواجه البلاد، وسبل دعم الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والتنمية والاستقرار.
كما ناقش الجانبان آليات إنجاح خارطة الطريق التي أعلنت عنها المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، مؤكدين أهمية دعم المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، وضرورة تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ الاستحقاقات الوطنية، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام وتحقيق توافق وطني شامل.
وفي سياق متصل، تطرق اللقاء إلى سبل تطوير وتعزيز العلاقات الليبية–الفرنسية، لا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويعزز التعاون الثنائي على أسس الاحترام المتبادل ودعم سيادة ليبيا ووحدتها.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة، خلال اللقاء، على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا في دعم جهود الاستقرار في ليبيا، والمساهمة في إنجاح العملية السياسية، مشددًا على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون مع الشركاء الدوليين.
من جانبهم، أعرب المسؤولون بمجلس الشيوخ الفرنسي عن اهتمامهم بتطورات الوضع في ليبيا، مؤكدين دعمهم للمسار السياسي الأممي، وحرصهم على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين ليبيا وفرنسا في مختلف المجالات.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والحوار، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا

Privacy Preference Center