استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، الدكتور محمد تكالة، اليوم الأحد الموافق 26 أبريل، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، عددًا من قادة عملية بركان الغضب، وذلك بحضور مقرر المجلس السيد بلقاسم دبرز، ورئيس اللجنة السياسية السيد محمد امعزب، ورئيس اللجنة القانونية السيد عادل كرموس، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس: الدكتور إدريس أبوفايد، والسيد صلاح ميتو، والدكتور ضو الترهوني.
وتناول اللقاء مستجدات المشهد السياسي في ليبيا، وما يواجهه من تحديات متزايدة في ظل محاولات الدفع بمسارات موازية تستهدف الالتفاف على الأطر الشرعية المنظمة للعملية السياسية، وفي مقدمتها الاتفاق السياسي الليبي، بما يشكل مساسًا بوحدة الموقف الوطني وتقويضًا لحالة التوافق القائمة.
وفي هذا السياق، عبّر قادة عملية بركان الغضب عن دعمهم الراسخ لجهود المجلس الأعلى للدولة ومواقفه الوطنية، مؤكدين تمسكهم بالمسارات القانونية والمؤسسية، ورفضهم القاطع لأي مبادرات أو ترتيبات سياسية تُفرض خارج إطار التوافق الوطني، أو تنتقص من سيادة الدولة ووحدة مؤسساتها.
كما شدد الحاضرون على أن معالجة الأزمة الليبية لا يمكن أن تتحقق عبر مسارات موازية أو حلول أحادية، بل من خلال الالتزام الصارم بالمرجعيات المتوافق عليها، وتعزيز التنسيق بين القوى الوطنية، بما يفضي إلى تسوية شاملة ومستدامة تحفظ وحدة البلاد، وتستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الاستقرار وبناء الدولة.



