عُقد اليوم الاثنين، الموافق 21 سبتمبر، بالعاصمة طرابلس، الملتقى الوطني للمجلس الأعلى للدولة والأحزاب والقوى السياسية الليبية، تحت شعار «نحو حياة سياسية تصنعها الإرادة الليبية»، بحضور رئيس المجلس الدكتور محمد تكالة، ونائبيه، وعدد من أعضاء المجلس، وممثلي الأحزاب والقوى السياسية، إلى جانب عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ليبيا.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار مسؤولية المجلس الأعلى للدولة في تعزيز الحوار والتشاور الوطني، وتوسيع دائرة التواصل بين مختلف القوى السياسية، بحثًا عن مسارات عملية تسهم في تجاوز حالة الانسداد السياسي.
وأكد رئيس المجلس، في كلمته الافتتاحية، أن حل الأزمة الليبية ينبغي أن يكون ليبيًّا خالصًا، قائمًا على الإرادة الوطنية والمصلحة العليا للشعب الليبي، ومرتكزًا إلى أسس قانونية ودستورية راسخة، بما يمكّن الليبيين من تجاوز المراحل الانتقالية والوصول إلى انتخابات شاملة ومستدامة.
وشهد الملتقى نقاشًا وتبادلًا للرؤى حول تطورات المشهد السياسي، وعدد من المبادرات والمقترحات الرامية إلى تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف الملائمة للخروج من حالة الجمود السياسي.
وأكد المشاركون أهمية ترسيخ التوافق الوطني، واستمرار الحوار مع الأحزاب والقوى السياسية والمكونات الوطنية كافة، بما يعزز وحدة مؤسسات الدولة ويحفظ مقدراتها، ويمهّد لانتقال سياسي مستقر تقوده الإرادة الليبية وتُتوَّج مسيرته بالانتخابات.


