عقد المجلس الأعلى للدولة، اليوم الأحد الموافق 24 مايو 2026م، جلسةً تشاورية بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، برئاسة رئيس المجلس الدكتور محمد تكالة، وبحضور النائب الأول المهندس حسن حبيب، والنائب الثاني موسى فرج، والمقرر بلقاسم دبرز.
وخُصصت الجلسة لمناقشة ما أُثير بشأن قيام رئيس هيئة الرقابة الإدارية بتكريم بعض الشخصيات التي سبق أن تولّت رئاسة الهيئة، رغم ارتباط بعض تلك الأسماء بوقائع وانتهاكات ما تزال حاضرة في الذاكرة الوطنية، وما قد يترتب على مثل هذه الخطوات من تداعيات تمس مشاعر الضحايا وذويهم، وتنعكس سلبًا على حالة التوافق والسلم الاجتماعي.
وأكدت الجلسة أهمية مراعاة البعد الوطني والإنساني في مثل هذه الإجراءات، بما ينسجم مع متطلبات العدالة الانتقالية، ويحفظ الذاكرة الليبية من أي ممارسات قد تُفهم باعتبارها تجاهلًا لمعاناة الضحايا أو تجاوزًا لحساسية المرحلة.
وفي ختام الجلسة، كُلِّف مكتب رئاسة المجلس باتخاذ ما يلزم من إجراءات ومتابعات حيال هذا الشأن، وفقًا للاختصاصات القانونية والتنظيمية ذات الصلة.



