اختتمت بمقر المجلس الأعلى للدولة اليوم الخميس، الموافق 18 ديسمبر، احتفالية اليوم العالمي للغة العربية، التى استضافها المجلس على مدى يومين، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ومجمع اللغة العربية.
وحضر حفل الاختتام النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة السيد موسى فرج وعدد من أعضاء المجلس و وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية السيدة مبروكة توغي ووكيلة الوزارة السيدة وداد الدويني، ورئيس مجمع اللغة العربية الدكتور عبد الحميد الهرامة، وعدد من مديري الإدارات بالمجلس و الأكاديميين والمهتمين بالشأن اللغوي والثقافي.
وتم خلال الحفل إلقاء العديد من الكلمات التي تركزت على ضرورة تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية كأداة ثقافية ومعرفية، ودورها في بناء المجتمع و التقريب بين الثقافات المختلفة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد السيد النائب الثاني بلغة الضاد كرمز للهوية التاريخية، مضيفا أن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل فحسب، بل هي وعاء الفكر وذاكرة الأمة.
واعتبر السيد النائب الثاني أن إتقان اللغة العربية والتعمق فيها هو إتقان وتعظيم للفكر باعتبار أن اللغة العربية منظومة متكاملة من التعبير والمنطق، تتسم بالثراء والدقة والمرونة.
و شدد السيد موسى فرج على مسؤولية الجميع نحو اللغة العربية وجعلها لغة العلم والمعرفة في المدارس والجامعات ومؤسسات الدولة.
وفي ختام الحفل، تم تكريم المنظمين للاحتفالية من المجلس الأعلى للدولة ووزارة الثقافة والتنمية المعرفية ومجمع اللغة العربية على جهودهم في إنجاح الحدث وإظهاره بالشكل اللائق.
كما قام مجمع اللغة العربية بتكريم الطبيب والمؤرخ واللغوي التونسي الدكتور أحمد دياب ومنحه درع الضاد على جهوده في تعريب مناهج الطب والمصطلحات الطبية.



