شارك رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور محمد تكالة اليوم الأحد، الموافق 12 يوليو، في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الأول للملوثات البيئية وإدارة النفايات الخطرة في ليبيا، الذي تنضمه الهيئة الليبية للبحث العلمي تحت شعار “الواقع والحلول ومقاربة الصحة الواحدة”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء والمتخصصين من داخل ليبيا وخارجها، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات العلمية والبحثية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشار السيد الرئيس لأهمية توقيت هذا المؤتمر في ظل تزايد التحديات البيئية والصحية، مؤكدا أن ليبيا -بما تمتلكه من موارد غنية- باتت في حاجة ماسة وملحة لبناء منظومة إدارية متكاملة للبيئة، ترتكز بشكل أساسي على البحث العلمي الرصين، والتشريعات الحديثة، ومبادئ الحوكمة الرشيدة.
وأكد السيد الرئيس التزام المجلس الأعلى للدولة بدعم تحديث المنظومة التشريعية المتعلقة بحماية البيئة وإدارة النفايات الخطرة، بما يضمن مواءمتها مع المعايير الدولية والواقع الليبي، مشيرا إلى أن حماية البيئة ليست مهمة جهة بعينها، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والجامعات والقطاع الخاص، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي.
واختتم رئيس المجلس كلمته بتوجيه الشكر للجان العلمية والتنظيمية ولكافة الخبراء المشاركين، معربا عن تطلعاته بأن يخرج المؤتمر برؤى عملية وتوصيات محددة تدعم صناع القرار في صياغة سياسات وطنية فاعلة تجاه القضايا البيئية.
وتتواصل أعمال المؤتمر خلال الأيام المقبلة من خلال جلسات علمية متخصصة، تتضمن عرض الأوراق البحثية ومناقشة عدد من القضايا البيئية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتقديم رؤى وتوصيات تسهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.