عقد المجلس الأعلى للدولة، صباح اليوم الاثنين، جلسته العامة رقم (110) بمقره في العاصمة طرابلس، برئاسة الدكتور محمد تكالة، وبحضور النائب الأول السيد حسن حبيب، والنائب الثاني السيد موسى فرج، والمقرر السيد بلقاسم دبرز.
واستعرضت الجلسة بنود جدول الأعمال التي تضمنت مناقشة نتائج عمل لجنة المناصب السيادية، ومتابعة تنفيذ اتفاق اللجنة بشأن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إضافة إلى بحث تداعيات استحداث المحكمة الدستورية دون سند قانوني، والآثار المترتبة على مخرجاتها، إلى جانب ما استجد من أعمال.
وخلصت الجلسة إلى دعوة مجلس النواب الليبي إلى حسم موقفه خلال أسبوعين بخصوص تسمية المرشحين للمناصب السيادية، ولا سيما ما تم الاتفاق عليه بشأن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مؤكدًا أن الإسراع في حسم هذه الملفات يأتي حرصًا على المصلحة الوطنية العليا.
كما شدّد المجلس على ضرورة التزام كافة الجهات والمؤسسات السيادية والتنفيذية بعدم الاعتداد بالأحكام الصادرة عن المحكمة الدستورية المستحدثة دون سند قانوني، وعدم ترتيب أي آثار قانونية أو عملية على مخرجاتها، باعتبارها كيانًا فاقدًا للشرعية.

Privacy Preference Center